ابن الناظم

301

شرح ألفية ابن مالك

والتاء واوا ان كانت ثالثة بدلا منها نحو قطاة وقطوات وياءان كانت ثالثة بدلا منها نحو فتاة وفتيات أو رابعة مطلقا نحو معطاة ومعطيات والسّالم العين الثّلاثي اسما أنل * اتباع عين فاءه بما شكل إن ساكن العين مؤنّثا بدا * مختتما بالتّاء أو مجرّدا وسكّن التّالي غير الفتح أو * خفّفه بالفتح فكلّا قد رووا ومنعوا اتباع نحو ذروه * وزبية وشذّ كسر جروه ونادر أو ذو اضطرار غير ما * قدّمته أو لأناس انتمى إذا جمع بالألف والتاء الثلاثي الساكن العين مؤنثا بالهاء أو مجردا منها فإن كان أوله مفتوحا وجب فتح عينه بشرط كونه اسما صحيح العين نحو تمرة وتمرات ودعد ودعدات فلو كان صفة أو معتل العين ولو بالادغام وجب بقاء السكون نحو صعبة وصعبات وجوزة وجوزات وبيضة وبيضات وكرّة وكرّات وان كان أوله مكسورا أو مضموما جاز في عينه الاتباع لحركة الفاء والسكون والفتح بشرط كونه اسما صحيح العين وليست لامه واوا بعد كسرة ولا ياء بعد ضمة وذلك نحو سدرة وسدرات وسدرات وسدرات وهند وهندات وهندات وهندات وغرفة وغرفات وغرفات وغرفات وجمل وجملات وجملات وجملات فلو كان صفة تعين الاسكان نحو نضوة ونضوات وكذا لو كان معتل العين نحو بيعة وبيعات وعدّة وعدات وسومة وسومات وعدّة وعدّات ولو كانت لامه واوا بعد كسرة كذروة أو ياء بعد ضمة كزبية امتنع في الجمع الاتباع وجاز الاسكان والفتح نحو ذروات وذروات وزبيات وزبيات وما جاء من هذا الباب على غير ما ذكرنا فنادرا وضرورة أو لغة قوم من العرب فمن النادر قولهم عيرة وعيرات بالفتح لأنه مثل بيعة وبيعات فحقه الاسكان لا غير ومنه قول بعضهم جروة وجروات بالاتباع لأنه نظير ذروة فخفة الاسكان أو الفتح ومنه قول بعضهم كهلة وكهلات بالفتح لأنه نظير صعبة وصعبات فحقه الاسكان ليس الّا ومن الضرورة قول الراجز عل صروف الدهر لو دولاتها * يدلننا اللّة من لماتها